مجموعة" تودرت"..حينما تتحدث الطبيعة لغة الموسيقى

مجموعة" تودرت"..حينما تتحدث الطبيعة لغة الموسيقى

مجموعة" تودرت"..حينما تتحدث الطبيعة لغة الموسيقى

مقتطف من كتاب المجموعات الغنائية العصرية السوسية...فكر،تاريخ وفن لمؤلفه أحمد الخنبوبي

كل شيء بدأ سنة 1982، عندما قام عبد الجبار الفهيم مؤسس المجموعة، بزيارة لمنزل أحد أساتذته، فتأثر به . اٍنه الأستاذ الشحور محمد . حيث وجد أن أستاذ مادة العلوم الطبيعية، الذي كان مهتما،وعاشقا للثقافة الأمازيغية، له طفلان بنت و ولد، يحملان اٍسما "تودرت" الحياة، و "أجيك" الورد (1).و لاحظ عبد الجبار تعامل أستاذه مع عائلته و أبنائه، بهدوء و حنان و عطف، و هاجس فلسفي و أخلاقي. وهو ما حذا به إلى تسمية التشكيلة التي يمارس معها الموسيقى ،على آلاتهم الموسيقية البسيطة بقصبة " تافوكت " بتزنيت العتيقة، اٍسم مجموعة "تودرت"، تشبها بأستاذه. فكان رفقة سعيد الداودي، بدر الدين بصر، العربي حروا، محمد أوعبلا وأصدقاء الحي عبد العزيز العامري، محمد فافان و محمد الجغاوي، ولقد كان عبد العزيز العامري رغم حداثة سنه، معروفا في مدينته بإتقانه لفن النحت ، و لفن صناعة الآلات الموسيقية ،بأنامله الصغيرة خاصة آلة" البانجو" . إذ كان الشباب في تلك الفترة، يجدون صعوبة بالغة، في اقتناء هذه الآلة لغلاء ثمنها، و نذرتها بالسوق .

لا يخفي أعضاء المجموعة تأثرهم الموسيقي، بشكل مباشر في تلك الفترة ، بنمط مجموعة"اٍزنزارن" عبد الهادي و الشامخ ،بالإضافة إلى تقدير مجموعة "تودرت" ، ل "أرشاش" و "أوسمان" و البقية.و كذا تأثرهم بتراث تزنيت الموسيقي.و يصف عبد الجبار الفهيم، اٍكوت عبد الهادي، قيدوم مجموعة اٍزنزارن، ب " انشتاين البانجو " إذ يمثل طريقة عزف عبد الهادي على آلة البانجو، بمثابة تكوين معادلات رياضية صعبة، و تحتاج إلى موهبة و ذكاء كبيرين.

لاشك أن حب الطبيعة، و رونقها و جماليتها، هو الهاجس الرئيسي الذي يطغى على قلوب أفراد "تودرت"، فعشقهم لشاطئ "آكلو" ، و رمال" المرس" ، و واحة "تاركا" بجوار تزنيت ،هو ما يجسد ذلك الارتباط بالطبيعة.ومن تم كانت التيمة الرئيسية للمجموعة و بدون منازع هي الرومانسية(2)، ونجد في أول قصيدة مغناة للمجموعة، معنونة ب"أفلاح " أو الفلاح تقول :

اٍمغيد أوجيك، تركا تيويد أمان
نما الورد ،والساقية جلبت الماء

أولا الحنا دلمسواك، فرحنت ترباتين
كما جلبت الحناء و السواك، وفرحت الفتيات

نكين أوركيغ الغشيم ريح أجيك أد نكرن
أنا لست ساذجا بل أريد أن ينمو الورد

نكين اٍكران دو رتان كان داري زوند الجنت
الحقول و البساتين فهي الجنة بالنسبة لي

و هكذا استمرت المجموعة على نهجها الرومانسي ،سواء في شريطها الأول، الذي تضمن أغنية "أفلاح" ،أو شريطها الثاني الصادر في أواخر الثمانينيات، والذي تضمن بدوره أغنية "تيدوكلا" أي الصداقة ،كقيمة إنسانية و أخلاقية، يقول جزء من اهده الأخيرة :

تيدوكلا ح دونيت اٍحتنت اٍحصن يان
الصداقة في هده الحياة هي ما يجب الاحتفاظ به

أما تامونت اٍكساسنت الطمع الشان
أما الرفقة فنزع منها الطمع قيمتها

ماتوفيت أتوزونت ليغ تقورمت غ وامان
ماذا بك يا ضيعة أصبحت أرضا جافة

الرجا اٍيكا تزويت جدرنتن اٍيرافان
أملي كالنحلة احترق بالقحط و الجفاف

هكذا إذن أبدعت مجموعة "تودرت" ،في موضوع الرومانسية و تألقت، و في مواضيع أخرى ذات طابع إنساني محض ،في ألحان هادئة وعذبة ،وموسيقى رومانسية ،تعتمد بالأساس على الآلات الكلاسيكية، إضافة إلى توظيف آلة البيانو(3) بطريقة فريدة ،استعانت بها المجموعة فقط لإدخال أصوات الطبيعة، كالرياح والبرق و المطر و البحر... وكدا أصوات الطيور والحيوانات، وهو ما يجسد حب المجموعة للطبيعة .

و انتعشت "تودرت" بانضمام أعضاء جدد في بداية التسعينيات، أمثال محمد الهاتر "مومو" ومحمد أمجوض ، كما أن المجموعة فتحت أبوابها لشباب لتطوير مواهبهم الموسيقية ،و إضفاء طابع التجديد على نمطها الموسيقي .

وهكذا وبانضمام الثلة الأولى ، أبدعت المجموعة في منتصف التسعينات رائعة أمازيغية تحمل اٍسم "المحبة"، التي فاقت شهرة التوقع وعمت أرجاء البلاد، وهذه الأغنية تنبني على كلمات ونظم شعري جديدين ، كما أن لحنها رومانسي وقابل للنفاذ إلى قلب المستمع و وجدانه ، وموسيقى الأغنية عذبة، وبسيطة في نفس الوقت(4) ، و هي تحكي قصة إنسانية و عاطفية من آلفها إلى يائها،مما يجعل تتبع الأغنية آمرا مشوقا .وتقول بعض الأبيات من هذه الأغنية :

ألاه المحبة اٍناح تليت أحا تيليغ
أه أيتها المحبة سأتواجد حيث وجودك

اٍنا غور تليت اٍيكا غير تيلاس
فأينما انعدمت فهو ظلام دامس

اٍما الطمع أولا الغيار أر يطا تيقبيلين
أما الطمع والخصومات يفرقان القبائل المتحدة

تم تقول القصيدة:

زريح أجيك اٍيلان توجوت اٍيريت أول اٍنيو أورت أوفيح
رأيت زهرة عابقة الرائحة، أحبها قلبي لكنها بعيدة

على ربي أينتن إيولان فاسن أمان أدسون
فقط أناشد من بقربها أن يرويها ويسقيها

أدور إريف إكلين أدور ياسوس إكلين
كي لا تذبل المسكينة وتسقط أوراقها

وقد أبدعت المجموعة كذلك في مواضيع مختلفة، كالغربة ،والسلام ، وحب الوطن ، وحب الله و التمعن في ملكوته ، كما استفادت المجموعة كثيرا من أشعار وحكم الشاعر التاريخي، سيدي حمو الطالب السالف الذكر، ومن تجارب شعراء آخرين،أمثال محمد نبيه ، بوبكر فوزي ،محمد زكيض و أخرين .

موسيقى" تودرت" أمازيغية محضة، لكنها منفتحة على مقامات عالمية .وهو ما أكسب المجموعة جمهورا محبا لألحانها غير ناطق بالأمازيغية ،من جنسيات مختلفة، وهو ما يؤدي إلى خلق جسور للتواصل بين الأغنية الأمازيغية، وثقافات شعوب أخرى ،وهو الدور الذي تريد" تودرت" أن تلعبه، لتكون ملتقى أمازيغيا لعدد من الأنماط الموسيقية المختلفة(5)

Mbarek CHBANI,article « groupe TOUDART ,des jeunes TIZNITI dans le . vent »,journal AGADIR ,juiellet 2006.
لحسن بازغ،مقال بعنوان "تودرت مجموعة أمازيغية ربطت الأمازيغية بالعالمية"،منشور بجريدة بيان اليوم ، العدد الصادر في 4 ماي 2007.
كتاب تعريفي بالفنانين المشاركين في الدورة الثالثة لمهرجان "تيميتار"،ص21،صادر عن جمعية "تيميتار"،سنة 2006.
المرجع السابق.
المرجع السابق.

# Posté le vendredi 18 décembre 2009 10:51

Nouvel Album du groupe IMAZZALEN en vente !

Nouvel Album du groupe IMAZZALEN en vente !
Enfin l'album « Tamzla » qui est la flamme en Amazigh, qui comptes 6 chansons, L'mterd , Tagant , Tamzla , Tiggass n'wul, Azawad , Azemz n'Tillass sort oficiellement jeudi 26 Novembre 2009, signé le label Itri Music production, plusieurs surprises dans ce chef d'œuvre dont les membres ont fait plus de 2 ans de recherches et de rencontres avec des artistes divers parmi eux Hassan Banjari du groupe Lemjadil ainsi que les conseils des membres du Groupe Izenzaren igout ainsi que le soutien de plusieurs artistes de grande calibre comme Mustapha amal le violoniste d'Inouraz et le percussionniste Khalid elbrkaoui et l'aimable artiste Hussain kili avec son coup de pousse au groupe entre autres. Ce cumul a donné des airs et une sonorité typiquement Imazzalen avec une vision nouvelle pour donner un nouveau souffle et un plus à la musique amazighe.
Le travail est guidé par l'ingénieur du son Abdullah Chafiq., il harmonise l'Esprit artistique de la formation pour faire progresser leur vision musicale moderne à partir du Taznzart vers un univers sonore qui enchante l'oreille tout en traversant l'âme.

Lire la suite ...

Pour ceux qui souhaitent se procurer l'album, voici quelques points de vente:
Batoir,zenqat Marrakesh,souk elhad, Tikiwin , azrou,elhajeb,dcheira,inzegane,tarrasst,aitmloul,marakesh,casa,rabat,Tata,Tanger,Bensergaw,
Tiznit,Tafraout, idawgnidif
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 18 décembre 2009 10:14

Rare video d'Izenzaren Igout

Voici une video rare d'IZENZAREN, elle date des années 70, je crois que c'était lors de leur participation à l'émission "Mawahib" (Talents) du célèbre compositeur Feu Abdenbi El Jirari. ... Izenzaren ont marqué les esprit avec leur chanson IMMI HNNA , je vous laisse apprécier la voix ensorcellante d'Igout

Source de la video: CLIQUE ICI

# Posté le dimanche 01 novembre 2009 16:59

Exclusive: La première symphonie des groupes amazigh (1)




نجحت مجموعة تودرت في استضافة حوالي 70 موسيقيا من رواد المجموعات الغنائية الأمازيغية العصرية السوسية، في اٍطار
الدورة الأولى من ملتقى تودت للابداع دورة سيدي حمو الطالب ،طيلة يومي 3 و 4 غشت المنصرمين بمدينة تيزنيت عاصمة الموسيقى الأمازيغية عبر التاريخ ،وشهد الملتقى لقاء لاءات فكرية و أكاديمية أطرها مجموعة من الباحثين و الأكاديميين و الاعلاميين أمثال أحمد عصيد و أحمد الخنبوبي و علي الزهيم و محمد همام و عبد الرحمان بلمختار و سعيد أزروال و محمد بلوش و عبد العزيز البيض و محمد الخطابي و اٍبراهيم باوش و الحسين أرجدال و عبد الله أشملي ،و كان الحدث المهم في هذه التظاهرة هو اٍقامة أول عرض في التاريخ للسمفونية الأمازيغية السوسية العصرية حيث شارك فيها رواد المجموعات الغنائية العريقة ك اٍزنزارن و تودرت و أرشاش و تيتار واٍزماز اٍيموريكن و ايكيدار و اٍنرزاف و اٍناكان و المجاديل و لارياش و أيت ماتن و اٍشلحين و اٍكابارن و اٍبارازن و اٍمازالن و اٍسوتار و تيميتار و اٍمديازن ،و قدمت فيها السمفونية روائع المجموعات بأداء جماعي خاطبت فيه وجدان الجمهور الحاضر و حركت فيه نوسطالجيا العقود الماضية.و قد أشرف على هذه السمفونية مدير الملتقى الباحث و الشاعر أحمد الخنبوبي، و وقام بقيادة الأركسترا أستاذ الموسيقى محمد موزي، أما الاشراف على التداريب و الترتيبات فتولاهما الفنانان الحسين و خاش عن مجموعة أرشاش و عبد الجبار الفهيم عن مجموعة تودرت .

بالموازاة مع العرض الموسيقي تم تكريم الاعلامي الشاب عبد الله كويتا من أٍذاعة راديو بلوس.كما تم تكريم ضيفي شرف الملتقى الفنانين عموري مبارك أحد مؤسسي مجموعة أوسمان ،و حسن اٍدباسعيد الذي يقيم بالديار الفرنسية.

يذكر أن الملتقى أقيم بالاٍمكانيات الخاصة لمجموعة تودرت و محبيها ،و مساهمات لوجستيكية للمجلس البلدي لتزنيت و المجلس القروي لأكلو الشاطئ، و المجلس الاقليمي للساحة بتيزنيت و المديرية الجهوية للثقافة بأكادير و مهرجان اٍسني ورغ للفيلم الأمازيغي،وسجل الحاضرون في الأخير استنكارهم و شجبهم لغياب القناة الثانية عن تغطية هذا الحدث الفني و الثقافي التاريخي ر غم محاولات الاتصال المتكررة.

Par: Mohamed Khenboubi

# Posté le samedi 15 août 2009 08:05